Solidarites International

كل عام في بيروت، ينظم المعهد الفرنسي في لبنان معرض الكتاب الفرنكوفوني، وهو حدث يجمع كل المكتبات الفرنكوفونية في لبنان والمؤلفين والناشرين والقرّاء في أسبوع من الاكتشاف والقراءة والندوات واللقاءات.

هذا العام، عُرض "بكرا إنشالله..."  رسمياً من خلال طاولة مستديرة جمعت نور حيفاوي فاخوري ولينا مرهج وليزا مانديل وكمال حكيم وجمعية "سوليداريتي أنترناسيونال"


هدفت الطاولة المستديرة إلى جعل الجمهور يكتشف عمل كل فنان في هذا المشروع وأهمية التحقيقات بشكل قصص مصوّرة لتوعية القارىء على حالات الأزمات.
ليزا مانديل شاطرت تجربتها المرتكزة إلى عملها في "دغل (كالي)" في فرنسا. قالت إن "كل شيء مشوّق في الخارج، ينظر المرء إلى كل شيء بنظرة جديدة. أهمية القصص المصوّرة هي أنني أرسم ما لفتني، أحافظ على صدقي، لكنني أضيف نظرتي الشخصية" عندئذ انضم كمال إلى ليزا شارحاً أنه يود " إضفاء طابع إنساني على الوضع. يود أن أن تُحكى قصص عن أشخاص عوضاً عن التحدث عن وباء جماعي، وأن يكف البعض عن معالجة أزمة اللاجئين كمجرّد عدد وإحصائيات"

كما أنه تم تناول تحديات وخفايا العمل في الميدان مع نور التي فسرت أنه في الميدان "لا يمكن التكهن أبداً. حتى ولو وصل المرء وبحوزته بعض الأسئلة، هو لا يعرف أبداً من سيقابل وما سيخبره به" لكن بحسب لينا "إن التعامل بالورقة والقلم يخلق تفاعلاً مثيراً للتشويق مع الناس. يود كل منهم أن يتم رسمه". هذا يسمح بجعل الألسن تتكلم وبخلق علاقة ثقة بسرعة أكبر مما لو أتينا مع كاميرا"، بحسب تجربة كمال.
يمكنكم إيجاد مواضيع الفنانين ورسومهم وبورتريهات بعض الشخصيات في المقالات الأخرى في فقرة "كواليس"